الجمعة، 13 يناير، 2012

تفكير جديد

سبب انشائي لهذه المدونة هو اطلاع القارئين على مامررت به من تجربة فكرية حدثت في الاونة الاخيرة.دائما ما كنت ألوم مجتمعي العربي وانا اتحدث هنا عن العراقي عن حالة التخلف و بعض المعتقدات الباليه الجاهلية وانا اتحدث من خلال تجربتي الطبية ,حيث الكثير من المرضى واقربائهم يعتقدون ويامنون بامور كان يعتقد بها في العصور ماقبل الصناعية للشعوب المتطورة(دول العالم الاول).وانا لااتكلم خصوصا في موضوع المعتقدات البالية ولكن بكل نواحي الحياة,فالنظام واتباع القانون ونواحي البحث العلمي والتطور الصناعي والبحث عن العلم ومايصرف للبحث العلمي كل هذه الامور ماتزال متخلفة في العراق والعالم العربي عموما.
ماجعلني اغير فكرتي قليلا الا وهي "التذمر من هذا المجتمع ومحاولة الهرب منه ولومه على افكاره" هو مشاهدتي لمباريات كرة القدم في معظم الدول الغربية وما يحدث بعدها من تظاهرات واعمال شغب وتدمير فتجد في هذا التصرف انعكاس لتفاهة بعض افراد ذلك الشعب.اي ان في كل شعب يوجد الطالح والصالح مع اختلاف النسب طبعا. وان سبب تقدم دول العالم الاول يعزى لعلمائها وقادتها وليس الى الشعوب.
مااريد قوله ان سبب التغيير يكمن في الطبقة الواعية والمثقفة ودورها في التغيير,كذللك القادة واختيارهم المناسب.هؤلاء هم الذين يقودون الشعوب ويغييرون من معتقداتهم وان السبب في تخلف المجتمعات هو سبب عدم كفاءة مفكريها وقادتها.
انا لست كاتبا بارعا لذلك ساحاول ايضاح فكرتي اكثر بمثال... لنفرض ان مريضين لديهما نفس الداء الاول في انكلترا والاخر في العراق نجد نتائج العلاج افضل للمريض الاول منه للثاني فاين يكمن السبب في الاختلاف؟
الجواب واضح السبب في جودة وتطور الخدمة العلاجية, التي في هذه الحالة يعكسها الطبيب.ولايمك لوم المريض.
كذلك الحال بالنسبة للتطور والبحث العلمي فليس كل الامريكان ضليعين بكل العلوم ولكن هنالك مؤسسات بحثية وعلمية تدفع بعجلة العلم الى الامام يقودها مفكرين وعلماء الامة.وانا اسئل الان اين دور علمائنا واين مؤسساتهم البحثية واين الدعم لهذه المؤسسات ان وجدت,وكيف ستكون حالنا بدون الغرب هل سيكون لمريضنا علاج وهل ستتمكن يوما من استخدام هاتف محمول او تلفاز او حتى دراجة هوائية عربية الصنع.فاين دور العقول العربية .....اننا مقصرون بضمنهم انا....وانا اعد من هذا المكان لو سنحت لي فرصة واحدة لدفع عجلة العلم الى الامام في بلدي لما ترددت لثانية ولغيرت ماستطعت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق